.......أسرة مدرسة الشيخ عبد القادر القصاب تتوجه إلى الله بخالص الدعاء والرجاء الى الله أن يحفظ الإسلام والمسلمين في بقاع الأرض
 
     
  gheath
أريد أن أستفتي
عذب البيان
صور وعبر
فتاوى
أحكام وفرائض
رسول الله
تفسير المنام
االإسلام والعلم
 
     

 

     
  gheath  
     

 

 

     
 

gheath

66

عدد زوار اليوم

4534

عدد زوار الكلي

 

التوقيت في ديرعطية
عند الدخول
     
 

gheath



عدد المشاركين
 
     

     
 

بسم الله الرحمن الرحيم

العودة

  و يصل رحمه الله تعالى دمشق الشام عام 1314هـ , و قد سبقته شهرته و تقدمه صيته, و كيف لا و قد مكث قريباً من ثلاثين سنة كان في القسم الأكبر منها عالماً مدرساً في الأزهر, قبلة الطلاب , وكعبة العلماء, و ما اكثر الشاميين الذين درسوا على يديه, و تعلموا في حلقته, ثم آبو إلى ديارهم, عامرة بالإبمان قلوبهم, طافحة بالعلم صدورهم, يتحدثون عن شيخهم فيطيلون الحديث, و يشيدون بذكره ما طابت لهم الإشادة. يصل الشام ليلقى أعلامها قد خفوا لاستقبالها و على رأسهم محدث الشام و بقية السلف الصالح علامة عصره الشيخ محمد بدر الدين الحسني رحمه الله تعالى, و يرحب به و يزيد في الترحاب طالباً منه أن يقيم في دمشق, ينفع الناس , و يبث ما أودعه الله إياه, مكملاً كلامه(( القرى لا تسع علمك)), و لكن غاية الشيخ غير هذا, و ما لهذا آب , فيرد بأدب((و لكني رجعت لأنفع أهل بلدي)) و يتابع طريقه إلى ديرعطية بلده, بعد الفراق المديد , و النأي المتصل, ليجد في استقباله أهلها, كبيرهم وصغيرهم على حد سواء, ولكنه يجد في استقباله شيئاً آخر, ندب له نفسه , و أعدها من أجله, مذ غادرت أقدامه أرض مصر, ذلك ما قدر الله تعالى له أن يعيش حياته من أجله, ألا وهو إرسال النور في ظلمات بعضها فوق بعض, و هداية قلوب الكثيرين إلى الله تعالى, و ما ذلك بالأمر اليسير و لكن الله تعالى المستعان. المدرسة الحميدية: و يبتديء دروسه في البلدة في المساجد العامة, و يأخذ في بث ما أفاضه الله تعالى عليه, زمناً يسيراً, و لكن هل تكفي هذه الدروس؟ و هل تفي بالعلم و غايته, و هل هي كل ما يستطاع عمله و تقديمه؟ لا, و ابتدأ يفكر في إنشاء مدرسة علمية دينية تكون على غرار الأزهر, يدرس فيها الطلبة طيلة اليوم و شطراً من الليل , يقرر فيها ما يقرر هناك من منقول و معقول, و يقيم في غرفتها الطلبة الناؤون عن أهلهم, المغتربون في طلب العلم, كما يفعل المجاورون في الأزهر الشريف. كيف كان الشروع في ذلك ؟ و كيف سمت هذه المنارة ؟.حث الشيخ رحمه الله تعالى الناس عليها و رغب بالعمل فيها, ولما كانت الدعوة صادرة من القلب ميممة وجه باريء السموات, فقد وجدت الأفئدة الواعية, و الأيدي الساعية في كل خير , و اجتمع الكثيرون فقدم البعض الأرض و قدم البعض المال , و قدم آخرون العمل , كلٌ ما استطاع, و ابتدأ تشييد المدرسة حتى بلغت ثلاثين غرفة تقريباً. و في آثار الشيخ رحمه الله تعالى أجد رسالة وردته من العالم المفضال, صاحب الأيادي البيضاء محمد سعيد أياس رحمه الله تعالى, و هو من بيروت الشام, يذكر فيها سماعه من بعض إخوانه بإنشاء المدرسة , و يلتمس الطريقة التي يتمكن بها من إرسال ما لديه من مال لذلك , و قد فعل الرجل و قدم بالإضافة إلى المال كتباً ذات قيمة جعلها للشيخ و طلبته, و إن ذكرت هذا الرجل فلأدلل على أن إنشاء المدرسة قد ذاع صيته في البلاد , و رحب به أهل العلم و الفضل من كل ناحية. و لم تكن المدرسة حلقة من حلقات العلم كيفما اتفق, و لكنها كانت مدرسة بكل ما في هذه الكلمة من معنى , حصلت على ترخيص و سماح من السلطات العثمانية آنذاك, و كان الطلبة المنتظمون فيها معفين من أداء الخدمة العسكرية باعتبارهم طلاب علم. أما نظام التدريس و التعليم فقد كان النظام الأزهري بعينه, المواد نفس المواد, و الكتب المقررة نفسها, و الدروس تستمر طيلة اليوم في مختلف الفنون, أما الفارق الوحيد بين هذه و ذاك فهو أنه في الأزهر يوجد شيوخ عديدون, كلٌ يقريء في فن و مجال, درساً أو أكثر في اليوم, أما المدرسة فالشيخ القصاب هو الشيخ الوحيد, هو المقريء طيلة اليوم و هو المدرس و الشارح علاوة على دروسه في المسجد بعد العصر, و دروس تعقد في البيوت , و قد كانت كانت عادته أن يصلي الصبح ثم يقبل على المدرسة فيبدأالدروس بكتاب الله فالحديث ثم ينتقل إلى غيرهما حتى ترتفع الشمس, عندما يعود إلى المنزل يصيب قليلاً من طعام و راحة

التالي

 

 


المحــــــــــــاضرات


القرآن الكريم بعدة لغات
gheath
السيرة لمؤسسها  
تاريخها  
علماؤها
نشاطاتها
دوراتها
مكتبتها
منهاجها
محاضراتها

 

 gheath
الأربعون النووية  
أضفنا للمفضلتك 
أخبر صديقك  
سورية
د.البوطي
د.الزحيلي
دار الفكر
دليل الهواتف

 

gheath

 

هل ترغب بالتسجيل

:

 

هل فقدت كلمة السر

 

gheath

أدخل بريدك الإلكتروني   

لتحصل على كل جديد

 

ترتيب مدرسة القصاب في رتبرتب: الكسا العربي
جميع الحقوق محفوظة لـ مدرسة القصاب©2006-2004
  تصميم وبناء الموقع غياث عبد المجيد بكرو
اعداد ومتابعة الموقع أيمن جودت أنيس