.......أسرة مدرسة الشيخ عبد القادر القصاب تتوجه إلى الله بخالص الدعاء والرجاء الى الله أن يحفظ الإسلام والمسلمين في بقاع الأرض
 
     
  gheath
أريد أن أستفتي
عذب البيان
صور وعبر
فتاوى
أحكام وفرائض
رسول الله
تفسير المنام
االإسلام والعلم
 
     

 

     
  gheath  
     

 

 

     
 

gheath

47

عدد زوار اليوم

4515

عدد زوار الكلي

 

التوقيت في ديرعطية
عند الدخول
     
 

gheath



عدد المشاركين
 
     

     
 

بسم الله الرحمن الرحيم

في ديرعطية

 االقرن، هو التاسع عشر، و البلاد، بلاد الشام، و العثمانيون ما برحوا في الحكم يفعلون ما يفعلون, يدهم الثقيلة على العنق, و ظلهم الطويل يكاد يحجب النور, و الناس جل الناس سادرون لاهون , طرفت عينهم الدنيا و سادت مسامعهم الشهوات , و اختاروا الفانية الباقية. و الجذوة المقدسة – تلك الشعلة التي شبت في مكة و البطاح و حملها العرب حين اشتدت نارهم , و فاض نورها على الشام و غيرها من البلاد , فاهتدى بسناها الحائرون – يبدو أنها الآن ترزح تحت الرماد الكثيف , كل شيء ينم عن الدعة , و كل مظهر يشي بالخمول . فحلقات العلم باتت خلاء , إن هي إلا كلمات تقال بعيد الصلاة , و صلاة الجمعة على الأغلب لا تقدم ولا تؤخر ولعل قائلها ضل سامعها . و المدارس النظامية التي ملأت الدنيا و شغلت الناس حين كانت البلاد الإسلامية في عهودها الذهبية , أضحت اليوم أثراً بعد عين , وحديثاً يروى , و مآثر تذكر , و رحمات على هاتيك الأيام. و اتصلت ليالي الجهل و أرخت ذوائبها على مشرق العالم الإسلامي و مغربه , لا أكاد أستثني من ذلك إلا منائر صغيرة , و نجوماً قليلة العدد , بقيت رغم كل الأعاصير , تدفع الظلمة المطبقة ما استطاعت إلى ذلك سبيلاً , و بقي فيها رجال قلائل , يتناوبون حمل الشعلة الخالدة على مسير الدهر و خطا الزمان , هذه الينابيع الصغيرة تناثرت هنا و هناك , تكبر و تصغر , تشع و تذبل , بحسب ما يقضي الله لها من يقوم بأمرها و يحسن الإشراف عليها . و أهمها بلا شك معين عذب لم يتطرق إليه النضوب, و لم يلم به الشح, قد أوكل الله إليه من يحفظه على تتالي السنين و تقلبات الرياح, ذلك هو الأزهر الشريف في كنانة الله مصر. أما بقية المدن و مدن الشام خاصة , فكان لها حظ من ذلك يتبدل كل حين . فإذا وصلنا إلى القرى وجدناها بمعزل عن ذلك , لا تكاد تستفيق من جهالتها , أو لا تريد أن تفيق. في هذا القرن , و في هذه الأحوال ولد الشيخ عبد القادر القصاب في قرية من قرى القلمون , هي ديرعطية , و كانت ولادته سنة 1264هـ. أما والده فكان الشيخ محمد ابن الحاج حسين القصاب , كان عالماً فقيهاً, ورعاً, زاهداً يحفظ القرآن عن ظهر قلبه, حتى أفضى به إلى الكشف الصادق , وقد كان شديد الحب لرسول الله صلى الله عليه و سلم لا يملك عينيه عن البكاء , إذا ذكره, أو ذكر عنده. و أما والدته فهي السيدة فاطمة بنت الشيخ محمد بن مصطفى القاني , كانت من الصالحات القانتات و حظها من قيام الليل الكبير , طويلة الباع بالعطاء , طيبة النفس بالسخاء , تقريء الأولاد الفقراء بلا عوض, و ربما و استهم من مالها

التالي

 

 


المحــــــــــــاضرات


القرآن الكريم بعدة لغات
gheath
السيرة لمؤسسها  
تاريخها  
علماؤها
نشاطاتها
دوراتها
مكتبتها
منهاجها
محاضراتها

 

 gheath
الأربعون النووية  
أضفنا للمفضلتك 
أخبر صديقك  
سورية
د.البوطي
د.الزحيلي
دار الفكر
دليل الهواتف

 

gheath

 

هل ترغب بالتسجيل

:

 

هل فقدت كلمة السر

 

gheath

أدخل بريدك الإلكتروني   

لتحصل على كل جديد

 

ترتيب مدرسة القصاب في رتبرتب: الكسا العربي
جميع الحقوق محفوظة لـ مدرسة القصاب©2006-2004
  تصميم وبناء الموقع غياث عبد المجيد بكرو
اعداد ومتابعة الموقع أيمن جودت أنيس